سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

202

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

تفضّل واقرأ هذه الصفحة حتّى تعرف ما يقول الحافظ . قلت : اقرأ أنت ونحن نستمع . فقرأ هذه العبارة : وإذا فرغت من الزيارة صلّ ركعتين صلاة الزيارة ، ثم قال : أليست نيّة القربة شرط في صحّة الصلاة ؟ ! فالصلاة لغير اللّه سبحانه لا تجوز حتّى للنبيّ والإمام ، فالوقوف أمام القبور والصلاة بجانبها شرك بيّن ، وهو أكبر دليل على الكفر ، وهذا كتابكم سند معتبر وحجّة عليكم ! قلت : حيث طال بنا الجلوس والوقت لا يتّسع للجواب عن شبهاتكم ، فلنترك الجواب إلى الليلة القابلة إن شاء اللّه تعالى . لكن أهل المجلس - شيعة وسنّة - كلّهم قالوا : نحن مستعدّون أن نبقى حتّى الصباح لنسمع جوابكم . قلت : أسألك يا شيخ عبد السلام : هل ذهبت إلى زيارة أحد أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ؟ وهل رأيت بعينك أعمال الشيعة الزائرين لقبور أئمّتهم عليهم السّلام أم لا ؟ الشيخ : لا . . . إنّي لم أذهب إلى مزارات الأئمّة ، ولم أشاهد أعمال الشيعة هناك . قلت : إذا كيف تقول : بأنّ الشيعة يصلّون متوجّهين لقبور الأئمّة ؟ ! وتستدلّ به على كفر الشيعة ! ثبّت العرش ثمّ انقش . الشيخ : إنّما قلت هذا نقلا عن هذا الكتاب الذي بين يديّ ، فإنّه يقول : صلّ للإمام صلاة الزيارة ! قلت : ناولني الكتاب حتّى أعرف صحّة ما تقول . فناولني الكتاب مفتوحا ، فرأيت تلك الصفحة تنقل كيفية زيارة